عنقود الجليل والمروج هو اتحاد مدن خاص، تم تأسيسه من أجل تشجيع التنمية الإقليمية وتعزيز التعاون المشترك في مختلف القضايا بين السلطات المحلية الأعضاء فيه.

تعتبر رؤية العنقود هي تحقيق النمو وتحسين جودة الحياة لمواطني الجليل والمروج، من خلال التعاون المشترك بين السلطات وبين الوزارات الحكومية، وكذلك حشد الموارد والمزايا للنهوض والتقدم، مع التميز من خلال التقييم المستمر للأعمال والإجراءات لمعرفة مدى نجاحها. يتم تمويل ميزانية العنقود من قبل السلطات الأعضاء فيه، وزارة الداخلية ووزارة المالية.

تتنوع تركيبة السلطات الأعضاء في العنقود، سواء من حيث أنواع السلطات التي تشكل العنقود – مثل المدن المتطورة بجانب المجالس الإقليمية والمجالس المحلية – أو من ناحية تكوين مجموعات ومجتمعات سكانية مختلفة تضم – العرب، اليهود، الحريديم، المتدينين، العلمانيين، والمجتمعات التعاونية وغيرها الكثير، يعيش في العنقود نحو 450,000 نسمة.

فرص ومزايا عنقود الجليل والمروج

  • التنمية الاقتصادية الإقليمية من خلال خلق محركات نمو إقليمية وتطوير فرص جديدة.
  • تقليل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين سلطات العنقود والتي تضر برفاهية المنطقة كلها. يتم تقليص الفجوات من خلال الأنشطة المشتركة لإتاحة الوصول للخدمات وحشد الموارد من أجل تحسين جودة الحياة الخاصة بالسكان.
  • النهوض بالكفاءة الاقتصادية من خلال توحيد الخدمات، والمناقصات المشتركة والاستفادة من ميزة التجمع معًا.   
  • خلق "قوة شرائية" أكبر في مواجهة الجهات المتعددة التي تعتمد عليها السلطة، بما في ذلك مواجهة قطاع الأعمال.
  • توحيد القوى وخلق صوت إقليمي أقوى بكثير، والذي يمكنه التأثير على السياسات وخلق موارد جديدة.  
  • حل القضايا المشتركة بين المحليات والبلديات، والتي تتطلب التنسيق والتعاون مع السلطات المجاورة، مثل جودة البيئة، الصرف الصحي، التخطيط المكاني والتعليم.
  • تعميق الاتصال متعدد القطاعات: يسمح الانضمام والارتباط بالعنقود بتعميق التعاون مع القطاعات الأخرى العاملة خارج المحليات والبلديات، مثل الوسط الثالث (المجتمع المدني)، الهيئات الأكاديمية والبحثية، الوزارات الحكومية، المواطنين، رجال الأعمال والمتعهدين، وقطاع الأعمال والعديد غيرها. إن دمج القوى متعددة القطاعات يسمح للسكان بالوصول لحلول فريدة ومستدامة، وإنجازات كبيرة لصالح المنطقة بأكملها.
  • تعزيز الترابط الاجتماعي بين مواطني السلطات، والمجتمعات ومختلف الفئات السكانية التي تشكل العنقود، من خلال إنشاء
    واجهات عمل متبادلة ومساحات تعايش مشتركة.